الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
283
تنقيح المقال في علم الرجال
--> - وقال الخطيب في تاريخ بغداد 7 / 249 - 250 برقم 3740 : جندب بن عبد اللّه الأزدي ، من أهل الكوفة ، حضر مع علي بن أبي طالب [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] قتال الخوارج بالنهروان وروى خبرهم ثم قال بسنده : . . عن جندب الأزدي قال : لمّا عدلنا إلى الخوارج - ونحن مع علي بن أبي طالب [ صلوات اللّه عليه ] - قال : فانتهينا إلى معسكرهم فإذا لهم دوّي كدوي النحل من قراءة القرآن ، وفيهم ذوو الثفنات وأصحاب البرانس . . وساق الحديث . . إلى أن قال : ثم قام علي [ عليه السلام ] فأمسكت له بالركاب ثم عدلت إلى درعي فلبستها ، وإلى فرسي فركبته ، وأخذت رمحي ، وسرت معه ، حتى إذا نظر إلى رابية ، قال : « يا جندب ! ترى تلك الرابية ؟ » قال : قلت نعم يا أمير المؤمنين [ عليه السلام ] قال : « فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أخبرني أنّهم يقتلون عندها . . » ، وذكر بقية الحديث . وفي تاج العروس 1 / 176 ، قال : وفي الصحابة من اسمه جندب : أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة ، وجندب بن عبد اللّه . . إلى أن قال : وجندب بن عبد اللّه هو جندب الخير . وفي الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه 1 / 183 - 184 المجلس السابع [ طبعة مؤسسة البعثة : 180 - 181 حديث 302 ، وفيه : حصيرة ، بدلا من : خضيرة ] بسنده : . . قال : حدّثني الحارث بن خضيرة عن أبي صادق ، عن جندب بن عبد اللّه الأزدي ، قال : قام علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] في الناس ليستنفرهم إلى أهل الشام ، وذلك بعد انقضاء المدّة التي كانت بينه وبينهم ، وقد شنّ معاوية على بلاد المسلمين الغارات ، فاستنفرهم بالرغبة في الجهاد والرهبة ، فلم ينفروا ، فأضجره ذلك ، فقال : أيّها الناس المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، ما عزّت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم ، كلامكم يوهن الصم الصلاب ، وتثاقلكم عن طاعتي . . إلى آخر الخطبة ، ثم قال : قال : فكان جندب لا يذكر هذا الحديث إلّا بكى ، وقال : صدق - واللّه - أمير المؤمنين ، قد شملنا الذّل ، ورأينا الأثرة ، ولا يبعد اللّه إلّا من ظلم . وروى الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص : 81 بسنده : . . عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من التابعين ثلاثة نفر بصفين شهد لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم بالجنة ولم يرهم : أويس القرني وزيد بن صوحان العبدي وجندب الخير الأزدي رحمة اللّه عليهم .